معلومات عامة


 فؤائد القراءة
 

1- تحفيز الدماغ

كشفت الدراسات العلمية المختلفة أن فوائد القراءة تؤثر على صحة الدماغ، ومن شأنها أن تقلل من خطر الإصابة بالزهايمر والخرف مع التقدم بالعمر. حيث تساعد القراءة في تنشيط الدماغ والحفاظ على عمله وانخراطه في الكثير من العمليات، مما يمنع فقدانه للطاقة وإصابته بالكسل.

فالدماغ يعمل كأي عضلة في جسم الإنسان، أي أنه يحتاج للتمرين للحفاظ على صحته وسلامته، بالتالي من المهم تنشيطه لتجنب الإصابة بالأمراض المختلفة مثل الزهايمر.


2- التخفيف من التوتر

خلال حياتنا اليومية، يتعرض الإنسان إلى الكثير من التوتر، سواء بسبب العمل أو العلاقات أو الكثير من الأسباب الأخرى، وهذا الأمر يؤثر بدوره على صحة الإنسان ككل.

لكن وجد أن للقراءة أثر في تخفيف التوتر وتخليصك منه، فالقصص والروايات قد تأخذك إلى عالم اخر وتربطك بأحداث القصة مما يلهيك عن مسبب التوتر لديك.


3- فوائد القراءة في زيادة المعرفة

فكل معلومة تقوم بقرائتها يتم حفظها في دماغك، فقد تحتاجها في يوم من الأيام!

تعمل القراءة بشكل أساسي على زيادة المعرفة والمعلومات لديك، مما يسلحك بالعلم اللازم.


4- تساعدك في توسيع مصطلحاتك

كلما قرأت أكثر، كلما تعلمت مصطلحات وكلمات جديدة تضيفها إلى موسوعتك.

هذا الأمر يساعد في إثراء اللغة لديك.

إضافة إلى ذلك، يعمل هذا الأمر على تسهيل تعمل اللغات الأخرى المختلفة وزيادة حصتك من المصطلحات اللغوية.


5- تقوية الذاكرة

عندما تقوم بقراءة كتاب ما، عليك تذكر بعض الأحداث التي ترتبط ببعضها، الأمر الذي يساعدك في تقوية ذاكرتك.


6- تعزيز مهارات التفكير

هذا الأمر ينطبق بشكل أساسي على قصص الألغاز، فهي تساعدك في التفكير من أجل حل اللغز ومتابعة الأحداث.

القيام بمثل هذا الأمر من شأنه أن يساعدك في تعزيز مهارات التفكير لديك، ويفتح أفاقك بشكل أكبر.



 استراتيجيات تنمية مهارات القراءة

سأذكر لك فيما يأتي عددًا من الخطوات الاستراتيجية التي ستساعدك على تنمية عملية القراءة لديك بشكل كبير


خَصِّص وقتاً للقراءة يوميًا: ينبغي تخصيص وقت ولو نصف ساعة في اليوم للقراءة الخارجية؛ فالقراءة أم المهارات المختلفة.

 حاول عدم استعمال القاموس في القراءة: على الرغم من أهمية إلى استخدام المعاجم في تعلّم اللغة العربية وتعليمها، فمن الضروري ألا تكون الرفيقة في القراءة بشكل دائم، ففي القراءة الأولى ينبغي الابتعاد عنها قدر الاستطاعة ثم العودة إليها إذا تكررت إحدى الكلمات المهمة التي لا يتقوم الفهم إلا من خلالها.

 اسأل نفسك أثناء القراءة وبعدها: يجب أن يطرح الدارس على نفسه عدد من الأسئلة عند شروعه في القراءة، حتى يتوقع ما سيقدمه النص له، وما سيسأله المدرس عنه، حيث أن التأمل في القراءة وطرح التساؤلات طريقة تساعد على فهم النّص وتمحيص أفكاره.

راقب طلاقتك القرائية وطورها: حيث تتكون الكفاية اللغوية أو الكفاية الاتصالية من عناصر أبرزها الدقة والطلاقة اللغوية، وهما عاملان في الحكم على المتعلم أو كفايته القرائية، لذلك يجب على القارئ وعلى معلمه مراقبتهما وتطويرهما بشكل يومي.

نوّع قراءاتك: من خلال تنويع المصادر والموضوعات وإستراتيجيات القراءة، فكلما تنوعت قراءة الدارس تنوعت لديه مفرداته، وكبرت حصيلته.

اقرأ مواد في مستواك أو أعلى منه: من العوامل التي تساعد على تطوير القراءة أن تكون المواد المدروسة والمقروءة تشكل تحديًا للدارس، وهي ما يطلق عليها اللغويون “المستوى +1″، فينبغي ألا تكون المواد اللغوية سهلة من دون فائدة، لكن لا تبالغ في صعوبتها.

وظف مخيلتك في القراءة:  ينبغي على متعلّم اللغة أن يتفهم ذلك ويوظف معرفته بالأفكار أو الشخصيات أو المشكلات المختلفة عند القراءة عنها، والتنبؤ بما سيأتي فيها.

 لا تقلق لعدم فهم المادة المقروءة: حيث تشير الدراسات النفسية إلى أن الإنسان لا يستمع إلى كل ما يسمعه بأذنه بل يملأ الفراغات ضمن السياق، لذلك على القارئ عدم اللجوء إلى الخوف والقلق، بل يجب أن يكمل فهمه للموضوع موظفاً ما حول النص من معارف.

استمتع بالقراءة: حيث يجب أن يتعامل القارئ مع القراءة بوصفها متعة تزوّده بالفائدة، وبهذه الطريقة سوف يستطيع  تطوير كفاءته بشكل غير مباشر.

اقرأ ثم تكّلم أو اكتب: حيث يجب أن ترتبط القراءة بمهاراتك الأخرى، فهي أساس تعلمها، وهذه المهارات كلها داعمة القراءة.


دور الكاتب في مساعدة القارئ


يمكن للكاتب أن يقدم المساعدة للقارئ عن طريق:


يقوم بتحديد الأهداف المرجوة من الموضوع.

يقدم بعض الأسئلة وإجاباتها إلى جانب بعض الملخصات.

يقوم بإبراز العناوين والمفردات المهمة.

أن يكون العناوين واضحة المعنى ولا تحمل أكثر من مرادف.





تعليقات